الخشخاش عبر التاريخ

الخشخاش عبر التاريخ

الخشخاش عبر التاريخ

إن الموطن الاصلي والمصدر الرئيسي للخششخاش هو الاناضول والذي له اهمية كبيرة بالنسبة لنا في تركيا. يذكر في العديد من المصادر ان زراعة الخشخاش التقليدية تمت في الاناضول منذ 3000 سنة قبل الميلاد. ومع مرور الزمن انتشرت زراعة الخشخاش من هناك الى المناطق المحيطة ثم الى الهند والصين عبر التجار المسلمين وبتأثير الطب الاسلامي على الارجح. بينما كانت زراعة الخشخاش وإنتاج الافيون وتجارته تتم بحرية تامة في تركيا حتى عام 1933، بدأت زراعة الخشخاش وإنتاجه الخاضع للرقابة سنة 1933 مع إنشاء إدارة إنحصار المواد المخدرة.
على الارجح ان اسم الخشخاش كلمة مشتقة من تقليد صوت البذور الصادر عن إهتزاز كبسولة النبتة المزروعة. يعتقد ان الاسم القديم “هاسيكا” الوارد في الكتابات المسمارية الموجودة على الالواح الحثية مشتق ايضاً من نفس الصوت.
إن الخشخاش (Papaver somniferum) هو نوع من النباتات من عائلة الخشخاش. Papaver إن الخشخاش ينبت في الاماكن ذات الامطار المعتدلة حيث يكون الصيف حاراً. يتم زراعة الخشخاش في مناطق بحر ايجه ووسط الاناضول في تركيا ولا سيما مدينة افيون قرة حصار في البداية تليها مدينة دنيزلي وقونيا وبوردور. من المعروف ان هضبة قرية ارتفين شافشات باليكلي تنمو هذه النباتات من تلقاء نفسها دون اي جهد او عناء.

فوائد الخشخاش

• اثبتت الدراسات التي اجريت حديثاً ان المركب الموجود في محتوى زيت بذور الخشخاش يزيد من خصوبة المراة.
• إن الخاصية المضادة للإلتهابات لبذور الخشخاش تقلل من إلتهاب الجلد.
• تقوم بذور الخشخاش بدعم الجهاز الهضمي في الجسم وتساعد على منع الإمساك.
• يساعد محتواه من فيتامين سي في إنتاج الكولاجين للحفاظ على صحة انسجة الجهاز الهضمي. وهذا يؤمن صحة وسلامة الجلد والشعر.
• إن المواد المضادة للاكسدة الموجودة في بذور الخشخاش تدعم صحة وسلامة القلب. إن فيتامين بي2 و بي6 وحمض اللينوليك تساعد في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
• لكون الخشخاش مصدر غني بالمغنيسيوم يقوم بإراحة العضلات وتسهيل النوم. يقوم بتحسين انماط النوم للمصابين بأرق النوم المزمن.
• يجب إستهلاك كميات بذور الخشخاش بدقة وعناية. بسبب مادة الافيون الموجودة في محتوى الخشخاش يمكن أن يؤدي الإستهلاك المفرط للخشخاش الى الإدمان.



WhatsApp